موقع و مجلة بنوك و تمويل :” ورشة العمل حول البنوك الرقمية” الفرص والتحديات وأطر العمل التنظيمية المُصاحبة Reviewed by Momizat on .   خاص الإمارات ألقى معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي كلمةً في افتتاح أعمال ورشة العمل "عن بُ   خاص الإمارات ألقى معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي كلمةً في افتتاح أعمال ورشة العمل "عن بُ Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » بنوك وخدمات مصرفية » موقع و مجلة بنوك و تمويل :” ورشة العمل حول البنوك الرقمية” الفرص والتحديات وأطر العمل التنظيمية المُصاحبة

موقع و مجلة بنوك و تمويل : صندوق النقد العربي يُصدر العدد (108) من “النشرة الفصلية لأسواق المال العربية”

موقع و مجلة بنوك و تمويل : صندوق النقد العربي يُصدر العدد (108) من “النشرة الفصلية لأسواق المال العربية”

 

خاص الإمارات

في إطار جهوده لمتابعة تطورات القطاع المالي في الدول العربية، أصدر صندوق النقد العربي العدد (108) من "النشرة الفصلية لأسواق المال العربية"، الذي يغطي نشاط هذه الأسواق خلال الربع الأول من عام 2022، ويعرض أبرز التطورات في أسواق المال العربية استناداً إلى قاعدة بيانات صندوق النقد العربي لأسواق المال العربية، وإلى البيانات الصادرة عن البورصات العربية. أشارت النشرة إلى أن مؤشر صندوق النقد العربي المركب لأسواق المال العربية قد أنهى تعاملات الربع الأول من عام 2022 مرتفعاً بنحو 2.8 في المائة مقارنةً بالمستوى المسجل في الربع الرابع من عام 2021، ليصل بذلك إلى نحو 508 نقطة في نهاية شهر مارس 2022، مقابل 494.2 نقطة في نهاية شهر ديسمبر 2021. فيما حقق المؤشر مكاسب على أساس سنوي حيث بلغت نسبة الزيادة 14.2 في المائة في نهاية الربع الأول من عام 2022 مقارنة بالربع الأول من عام 2021.

واصلت غالبية مؤشرات أداء البورصات العربية المُضمنة في المؤشر المركب لصندوق النقد العربي للأسواق المالية العربية في نهاية الربع الأول من عام 2022 محافظتها على منحنى أدائها التصاعدي الذي شهدته على أساس ربع سنوي منذ بداية عام 2021، نتيجة الارتفاع المسجل في مؤشرات قيم التداول والقيمة السوقية. كما كان لإستمرار حركة الإدراجات الجديدة في عدد من البورصات العربية أثراً إيجابياً على مؤشرات الأداء في ظل مواصلة البورصات العربية جهودها نحو رفع مستويات السيولة، وزيادة معدلات التداولات، وجذب الاستثمار الأجنبي. كما أن مواصلة إعلان النتائج الإيجابية خلال الربع الأول من عام 2022 لأرباح الشركات المدرجة في عدد من البورصات العربية عن عام 2021، والتي أسفرت عن توزيعات نقدية مرتفعة نسبياً مقارنة بعام 2020، أثراً إيجابياً ساهم في تحفيز الأسواق ورفع معدلات السيولة.

 على الصعيد العالمي، ساهم ارتفاع الأسعار العالمية للطاقة في تحسن مؤشرات أداء البورصات العربية في نهاية شهر مارس 2022. في هذا الإطار، سجلت ثلاث عشرة سوقاً مالية عربية مدرجة في قاعدة بيانات صندوق النقد العربي ارتفاعاً في مؤشرات أدائها السعرية في نهاية الربع الأول من عام 2022 مقارنة بنهاية الربع الرابع من عام 2021.

فيما يتعلق بالأداء الفردي للأسواق المالية العربية خلال الربع الأول من عام 2022، فقد جاء إيجابياً بشكل عام، حيث ارتفعت مؤشرات الأداء في كافة الأسواق العربية خلال الربع الأول من عام 2022، بإستثناء ثلاث بورصات عربية، التي شهدت مؤشراتها تراجعاً خلال نفس الفترة. في هذا الصدد، سجلت مؤشرات أداء بورصات كل من البحرين وقطر وأبوظبي ودمشق أكبر الارتفاعات المحققة خلال الربع الأول من عام 2022 بنسب بلغت 11.44 و13.70 و14.91 و19.72 في المائة على التوالي. كما سجلت مؤشرات أداء بورصات كل من الكويت وعمّان والسعودية ارتفاعاً بنسب تراوحت بين 9.07 و9.63 في المائة. كذلك شهدت بورصتا الخرطوم ودبي ارتفاعاً بنسب بلغت 5.25 و7.23 في المائة على الترتيب. فيما سجلت بورصات كل من فلسطين وتونس والجزائر ومسقط تحسناً بنسبة بلغت أقل من واحد في المائة.

على صعيد الأسواق المتقدمة، فقد شهد مؤشر أداء بورصة "فوتسي" ارتفاعاً بنحو 1.78 في المائة. فيما سجلت مؤشرات كل من "ستاندرد أند بورز 500" و"كاك 40" تراجعاً بنسب بلغت 4.62 و6.55 في المائة على الترتيب. أما على صعيد الأسواق الناشئة خلال الربع الأول من عام 2022، فقد سجل مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة (MSCI)، ارتفاعاً خلال نفس الفترة بنحو 26.12 في المائة في أمريكا اللاتينية، فيما سجل تراجعاً بنحو 8.90 في المائة في آسيا، و71.25 في المائة في أوروبا.

على صعيد القيمة السوقية الإجمالية للأسواق المالية العربية المدرجة في قاعدة بيانات صندوق النقد العربي، فقد حققت مكاسباً بنحو 636.22 مليار دولار أمريكي (أي بنسبة زيادة بلغت 16.73 في المائة)، لتصل إلى نحو 4438.82 مليار دولار أمريكي في نهاية الربع الأول من عام 2022، مقارنة بنحو 3802.60 مليار دولار أمريكي في نهاية الربع الرابع من عام 2021.

على مستوى القيمة السوقية لأسواق المال العربية فرادى، فقد سجلت إحدى عشرة بورصة ارتفاعاً في القيمة السوقية في نهاية الربع الأول من عام 2022، مقارنة مع القيمة المسجلة في نهاية الربع الرابع من عام 2021. في المقابل، سجلت خمس بورصات عربية تراجعاً في القيمة السوقية. سُجلت أعلى الارتفاعات في القيمة السوقية في السوق المالية السعودية بنحو 521 مليار دولار أمريكي. كما ارتفعت القيمة السوقية لبورصات كل من الكويت وقطر وأبوظبي بنحو 20.68 و25.61 و70.32 مليار دولار أمريكي على التوالي. كذلك شهدت بورصات كل من عمّان والبحرين ودبي ارتفاعاً في القيمة السوقية بنحو 1.42 و4.42 و7.07 مليار دولار أمريكي. كما سجلت بورصات كل من دمشق ومسقط وفلسطين والخرطوم ارتفاعاً تراوح بين 18.79 و273.24 مليون دولار أمريكي.

على صعيد ترتيب الأسواق العربية من حيث القيمة السوقية، فقد تصدرت السوق المالية السعودية، الأسواق المالية العربية، حيث بلغت القيمة السوقية لها في نهاية الربع الأول من عام 2022 نحو 3189.56 مليار دولار أمريكي، ما يمثل نحو 71.85 في المائة من القيمة السوقية الإجمالية للأسواق المالية العربية، تلتها أسواق كل من أبوظبي وقطر والكويت ودبي بقيمة سوقية بلغت نحو 513.19 و208.93 و157.49 و119.12 مليار دولار أمريكي على التوالي.

سجلت قيمة الأسهم المتداولة في الأسواق المالية العربية مجتمعةً خلال الربع الأول من عام 2022 ارتفاعاً بنحو 10.83 في المائة مقارنة بالربع السابق عليه. تُظهر البيانات ارتفاع قيم التداولات في ثمان بورصات عربية، حيث سجلت قيمة التداولات ارتفاعاً في نهاية الربع الأول من عام 2022 في بورصات كل من: قطر ومصر والسعودية بقيم بلغت 5.43 و7.44 و24.79 مليار دولار أمريكي، على التوالي، مقارنة بالربع السابق عليه. كما شهدت بورصتا كل من الدار البيضاء ومسقط ارتفاعاً في قيمة التداول بنحو 175 و449 مليون دولار على الترتيب. كذلك سجلت بورصات كل من البحرين والخرطوم ودمشق ارتفاعاً بقيم تراوحت بين 2 و27 مليون دولار أمريكي. في هذا السياق، تصدرت قيمة الأسهم المتداولة في السوق المالية السعودية الأسواق المالية العربية خلال الربع الأول من عام 2022 مسجلةً نحو 144.71 مليار دولار أمريكي، بنسبة ارتفاع بلغت 20.67 في المائة.

فيما يتعلق بحجم التداول في الأسواق المالية العربية مجتمعةً، فقد تراجع بنسبة 34.93 في المائة في نهاية الربع الأول من عام 2022، ليصل إلى نحو 98.84 مليار سهم مقارنة مع 151.90 مليار سهم، تم تداولها خلال الربع السابق عليه. في هذا الصدد، سجلت أربع بورصات عربية ارتفاعاً في عدد الأسهم المتداولة خلال الربع الأول من عام 2022. تصدرت بورصة قطر البورصات العربية على صعيد التحسن في عدد الأسهم المتداولة، مسجلةً ارتفاعاً بنحو 4.51 مليار سهم في نهاية الربع الأول من عام 2022. كما سجلت بورصات كل من الخرطوم ومسقط والسعودية ارتفاعاً بنحو 309 و954 و1096 مليون سهم. شكل عدد الأسهم المتداولة في ست أسواق عربية وهي: مصر والكويت وقطر والسعودية وأبوظبي ودبي، ما نسبته 89.22 في المائة من إجمالي عدد الأسهم المتداولة في الأسواق المالية العربية خلال الربع الأول من عام 2022. كما ارتفع المعدل اليومي لقيمة الأسهم المتداولة في أسواق المال العربية في نهاية الربع الأول من عام 2022 بنحو 8.17 في المائة، مقارنة بالربع الرابع من عام 2021، ليبلغ نحو 3520.76 مليون دولار أمريكي.

جميع الحقوق محفوظة لمجلة بنوك و تمويل جميع المقالات المنشورة لا تعبر سوى عن أراء أصحابها دون أدني مسئولية على إدارة موقع ومجلة بنوك و تمويل

الصعود لأعلى